جسرٌ نحو المعرفة
Skip Navigation Links الرئيسية : الأخبار : النداء العربي (1) - كفى للقتل والتدمير وهيا للحوار والمصالحة
النداء العربي (1) - كفى للقتل والتدمير وهيا للحوار والمصالحة

 
تواجه الأمة العربية حالة غير مسبوقة من الصراعات الداخلية والحروب الأهلية والنزاعات الجهوية والمذهبية والتدخلات الأجنبية وانفلات موجات من التطرف والإرهاب بشكل أصبحت العديد من الأقطار مهددة بالانهيار والتفتيت بكل ما يرافق ذلك من آلاف الضحايا الأبرياء وتدمير المرافق والمؤسسات والمنجزات والعودة بالمواطنين مئات السنين إلى الوراء. كل ذلك في إطار من تفاقم الفقر والبطالة والهجرة والنزوح، وفي ظل حالة من عدم الاستقرار وتداخل المصالح في السياسات الدولية واستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بكل تبعاته السلبية في المنطقة وحرمان الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
 
وعليه فليس هناك من سبيل سوى بذل الجهود على شتى المستويات والاتجاهات لوقف التدمير الذاتي وسفك الدماء والاختراق الخارجي ومن ثم التقاط الأنفاس لإعادة البناء. وهذا يتطلب من الجميع مؤازرة هذا النداء الموجه إلى أبناء الوطن كافة في الداخل والمهجر. انه نداء لا يحمل أي غايات سياسية أو مصلحية أو طائفية خاصة ولا هدف له سوى وقف النزيف والتدهور والعودة إلى البناء وفي الإطار التالي:
 
  1. تكوين حركة شعبية ضاغطة تحت شعار " كفى للقتل والتدمير وهيا للحوار والتوافق" تشارك فيها جميع الفئات والجماعات والمذاهب والأديان والقوميات والأفراد والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والبرلمانات.
  2. استخدام جميع وسائل التواصل والتعبير السلمية بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي والمسيرات والبرقيات والكتابات والأحاديث والحوارات بهدف إقناع أكبر عدد من المواطنين بدعم هذا التوجه والضغط على جميع الأطراف المتنازعة أياً كانت لكي توقف العنف والتدمير وتبحث عن التفاهم والاتفااق.  

  3. دعوة أطراف المعادلة الوطنية في كل من سوريا والعراق وليبيا واليمن وأي بلد آخر لوقف الاقتتال بكل أشكاله بهدف وضع حل للأزمة يقوم على التوافق والتراضي وليس القهر وإلغاء الآخر.
  4. ولأن كل إنسان له الحق الكامل في الحياة الكريمة، والحرية والمواطنة، والمشاركة، والأمن والمساواة والاستقرار والتنمية دون أي تمييز ديني أو عرقي أو مذهبي أو طائفي، فسنعمل نحن مجموعة النداء العربي الموقعين على هذا البيان على تقريب وجهات النظر والتوسط بين الأطراف ليجلسوا على مائدة التفاوض، مؤكدين أننا لا نحمل أجندة من أي نوع سوى المساعدة في إنهاء الاقتتال والعنف ونبذ التعصب والإرهاب والوصول إلى حالة دائمة تقوم على المشاركة والمواطنة والقانون وبناء المستقبل.

 

رابط الخبر في جريدة الرأي