Skip Navigation Links Home : Details
             
Name : Manal Helal Mazaherah

Academic Rank: Assistant Professor

Administrative Position : Faculty Academic Member

Office 3223       Ext No 3223

Email : mmazahera@uop.edu.jo

Specialization: Media and Communication

Graduate Of: Arab League Arab studies and research institution

Download CV

Qualification

    Qualification

    University

    Country

    Year

    Bachelor
    university of Yarmouk
    Jordan
    1986
    Master's
    Arab League Arab studies and research institution
    Egypt
    2001
    Ph.D
    Arab League Arab studies and research institution
    Egypt
    2004



  • Book





      Dr. Manal Mazahera, " monitring private and official media converage of the parliamentary election in the hashemite kingdom of jordan " , "",Vol.,No., , , 02/08/2008 Abstract:
      The media has an imperative role in influencing the ideas and behavior of individuals and groups, it has become a political, cultural and educational tool, and more significantly has an extensive role in educating citizens about their rights and duties The importance of the media during local or parliamentary elections lies in its capacity to disseminate information and news related to the election process. In addition the media disposes of abilities such as open forums for debates on public issues, reinforces the participation in the political process, granting equal opportunities to all sectors of society and candidates to share their opinions and viewpoints without any discrimination. This study is the final report of monitoring the private and state owned media coverage during the election process to the 15th Parliament o the Hashemite Kingdom of Jordan, which took place during the period 21/10/2007 – 19/11/2007. Download




      د.منال المزاهرة, " الدعاية - أساليبها ومدارسها " , "",Vol.,No., , , 09/01/2011 Abstract:
      م




      د.منال المزاهرة, " نظريات الاتصال " , "",Vol.,No., , , 07/01/2011 Abstract:
      م




      د. منال المزاهرة, " بحوث الإعلام : الأسس والمبادئ " , "",Vol.,No., , , 07/21/2010 Abstract:
      المقدمــــة تُعدّ البحوث الإعلامية من البحوث العلمية التي لاقت اهتماماً كبيراً، واكتسبت أهمية خاصة منذ مطلع القرن العشرين؛ نظراً لتطور وسائل الإعلام الجماهيرية، التي أدت إلى البدء في الاهتمام بدراسة تأثيرات وسائل الإعلام الجماهيرية، وظهور بعض العوامل التي ساعدت على الاهتمام بهذه البحوث، وأهمها ازدهار الدعاية التي رافقت الحربين الأولى والثانية التي كان لها تأثير واضح في تقدم مجال دراسة الدعاية وأنواعها، وبالأخص الدعاية المضادة، ودخول الإعلان كعامل اقتصادي هام ضمن اقتصاديات الصحف والإذاعة، الأمر الذي أدى إلى دعم الأبحاث في مجال اختبار تأثيرات وسائل الإعلام، بالإضافة إلى الدراسات التي أُجريت على الحملات الانتخابية في الراديو والتلفزيون، حيث أسهمت هذه العوامل جميعُها في تطوير البحوث الإعلامية، التي استمرت على شكل دراسات يغلب عليها الطابع التاريخي، والفلسفي، والقانوني، والأدبي ضمن الأبحاث الإنسانية والاجتماعية الأخرى معتمدة على الحدس والتخمين، لكن هذا الوضع لم يستمر طويلاً حتى برزت بعض المحاولات لتطبيق أساليب جديدة أكثر موضوعية في البحوث الإعلامية، كالتي قام بها الباحث دانيال ستارش Daniel Strach عن الإعلان والإذاعة خلال الفترة 1922-1927 بتطبيق أساليب القياس الكمي، وما نشره الباحث ولتر ليبمان Walter Lebman كتابه "الرأي العام" عام 1922، الذي كان من المحاولات الأساسية لتأسيس البحث في الإعلام والاتصال في إطار مستقل، لكن هذه المحاولات فشلت لاعتماد أصحابها على مفاهيم غامضة. إلا إن انتقال البحث العلمي في العلوم الاجتماعية خلال القرن العشرين من مرحلة التخمين والحدس، إلى مرحلة الدراسات التجريبية التي ابتدأت بعلم الاجتماع بعد التحول الكبير الذي أحدثه التصنيع في الدول الغربية، وظهور مجتمعات المدن الكبيرة وتعقد العلاقات الاجتماعية، وظهور مشاكل متنوعة مثل النمو السكاني، والبطالة والسكن، والتموين، والآفات الاجتماعية خلال القرن العشرين، كان لها الأثر البالغ في تطور أبحاث الإعلام والاتصال. ارتباط ظاهرة الإعلام والاتصال بدراسة تأثير وسائل الإعلام على الجمهور جعلها موضع العديد من الاهتمامات الموزعة على أكثر من تخصص علمي جعل أبحاث الإعلام والاتصال تواجه صعوبات كبيرة تمثلت في الغموض المنهجي والنظري الذي تسبب في عدم إمكانية تحديد مفهوم علمي لها على نحو يسمح للباحثين من تحديد موضوعاتها بصورة مستقلة، وإيجاد المناهج والأدوات الخاصة بها. وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهتها البحوث الإعلامية، ونظراً للدور الذي تقوم به وسائل الإعلام والاتصال داخل المجتمعات في كل المجالات أدى إلى وجود وعي متزايد بمشكلات وقضايا الرسائل التي تبثها وسائل الإعلام، وتجلى هذا الوعي باهتمام الحكومات بوسائل الاتصال الجماهيري بفعل الدور الكبير الذي تؤديه، خاصة على مستوى تكوين الرأي العام، والترويج السلعي والخدمات أيضاً، وفي تأسيس العديد من المعاهد والكليات ومراكز التدريس والتدريب والبحث المتخصصة في الإعلام والاتصال خلال الخمسينيات من القرن الماضي، إضافة إلى الجهود البحثية التي بذلت على مستوى تخصصات علمية مثل العلم السياسي، وما قام به الباحث لازويل من جهود أسفرت عن ميلاد أسلوب تحليل المضمون بمفهومه الكمي الحالي، إلى جانب البحوث الإعلامية التي تناولت دراسة وسائل الإعلام والمجتمع، كالتي قام بها عالم النفس الاجتماعي بول لازارسفيلد PAUL LAZARSFELD منذ سنة 1933 التي ركز فيها على دراسة "الرأي العام وتأثير وسائل الإعلام الجماهيرية". لم تشهد أيٌّ من البحوث العلمية أيَّ جدل ونقاش كالتي شهدته البحوث الإعلامية؛ نظراً لطبيعة وقدرة وسائل الإعلام في التأثير في المجتمعات والأفراد، والتي تحظى باهتمام العديد من المؤسسات، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو تعليمية وغيرها، حيث تتعرض وسائل الإعلام إلى الكثير من الشك والإيهام بعدم الموضوعية والتحيز، مما تسبب في نقدها في كثير من الأحوال، إلا أن هذا لا يمنع من التأكيد على أن وسائل الإعلام لها قوة مؤثرة في المجتمع، سواء كان هذا التأثير سلبياً أم إيجابيّاً وتكمن أهمية البحوث الإعلامية في تطوير الأداء الإعلامي، ومواكبتها للتغيرات الحاصلة على هذا الأداء، ومواكبتها للتغيرات الحاصلة في الظواهر الإعلامية وانعكاساتها، سواء على المستوى المحلي أو العالمي، وكذلك مواكبتها للظروف البيئية المختلفة التي تعمل في ظلها وسائل الإعلام التي هي بحاجة إلى دراسات تُجرى بأسس علمية لاكتشاف ووصف نقاط الخلل في العمل الإعلامي، نظراً لأن وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية تتمتع بتأثير كبير على الجماهير. كما تعمل البحوث الإعلامية على دراسة العديد من المشكلات الإعلامية التي يمكن أن تخدم وسائل الإعلام والعاملين فيها، خاصة أنها تصف مشكلات ميدانية لها علاقة بالواقع الإعلامي والعاملين في ميادينه. ومن هنا جاء إعداد هذا الكتاب الذي يتسم إلى حد ما بشيء من الشمولية والعمومية لمساعدة الطلاب والباحثين على الإلمام بالجوانب المختلفة لبحوث الإعلام، ومناهج البحث الإعلامي وأدواته التي يجب اتباعها لإجراء بحث علمي. يحتوي هذا الكتاب على ستة أبواب، يتضمن الباب الأول فصلين؛ الفصل الأول يتناول كلّا من مفهوم البحث العلمي وتعريفاته وأهدافه، وتصنيفات البحوث العلمية، ونشأة البحوث الإعلامية وتطورها، ومفهوم البحث الإعلامي وتعريفاتهما، أما الفصل الثاني فيتناول مراحل البحث الإعلامي وخطواته. ويحتوي الباب الثاني من الكتاب على تصنيفات البحوث العلمية، والذي يتضمن أربعة فصول، يتناول الفصل الأول البحوث الاستكشافية من حيث تعريفها ووظائفها، والفصل الثاني يتناول البحوث التاريخية من حيث تعريفها وأهدافها واستخداماتها ومراحل إعدادها، أما الفصل الثالث فيتناول البحوث التجريبية وأنواعها وخطواتها وطرقها، بينما يتناول الفصل الرابع البحوث الوصفية وتعريفاتها وأهدافها ووظائفها، وطريقة إجراء البحوث الوصفية والمناهج المتبعة في البحوث الوصفية الإعلامية، والتي تقسم إلى دراسات مسحية وفروعها، ودراسات العلاقات المتبادلة، والدراسات التطورية، والمنهج المقارن والمنهج المتكامل. أما الباب الثالث فيحتوي على المناهج المستخدمة في الدراسات الإعلامية، ويتضمن فصلين؛ يتناول الفصل الأول منهج المسح الذي يتضمن تصنيفاته ومزاياه وعيوبه والمشكلات التي تواجه هذا المنهج وأنواع الأخطاء المرتبطة بالمسوح. والفصل الثاني يتناول تحليل المضمون وأهدافه ووحداته وفئاته. ويحتوي الباب الرابع أساليب جمع المعلومات والبيانات، التي تعتمد على نوع البحوث المستخدمة الكمية أم الكيفية، ويتناول كل من أساليب البحوث الكيفية كالملاحظة والمجموعات المركزة والمقابلة المتعمقة، وكذلك أساليب البحوث الكمية كالاستبانات والمقابلات والاستبانات البريدية. أما الفصل الخامس فيتناول العينات وتعريفاتها، ومراحل اختيار العينات، وأساليب اللجوء إلى استخدام العينات، وأنواع العينات وتقسيماتها: الاحتمالية أو العشوائية، والعينات غير الاحتمالية أو غير العشوائية، وحجم العينة، وتصميم العينات واختيارها. أما الباب السادس وهو الأخير فيتناول أصول كتابة البحوث، من خلال الجوانب الشكلية لإعدادها، والجوانب الفنية أيضاً، كذلك الجوانب الإخراجية للبحوث. وأخيرا أرجو ان أكون قد وفقت في تحقيق الهدف من هذا الكتاب رغم ان العديد من الباحثين لهم جهود تذكر في هذا المضمار واعتبره اضافة الى جهود هؤلاء. ولا يفوتني ان اقدم شكري لكل من ساهم في اخراج هذا العمل المتواضع.




      د. منال المزاهرة, " تكنولوجيا الاتصال والمعلومات " , "",Vol.,No., , , 01/01/2014 Abstract:
      نظراً لأهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصال ومراحل تطورها، فقد جاء هذا الكتاب محاولة لزيادة المعرفة وتغطية معظم مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وذلك من خلال أربعة أبواب تضمنت أربعة عشر فصلاً: تناول الباب الأول ثلاثة فصول حيث احتوى الفصل الأول منه على مفهوم ومصطلح المعلومات ومدلولاته ومعانيه، والفرق ما بينه وبين تكنولوجيا الاتصال، بينما يعرض الفصل الثاني ثورة الاتصال التي جاءت على أربع مراحل، أما الفصل الثالث فقد تناول النظريات الشارحة والمفسرة لتكنولوجيا المعلومات بسبب تطور وسائل الاتصال والإعلام. أما الباب الثاني فقد تضمن أربعة فصول، تضمن الفصل الرابع تكنولوجيا الحاسبات الإلكترونية من حيث التعريف، والنشأة، والتطور، ومكونات الحواسيب الأساسية، وأجيال وأنواع الحواسيب الإلكترونية. وتناول الفصل الخامس تكنولوجيا التلكس، والتلتيكس، والفيديوتكس، والأقراص الاسطوانية من حيث تعريفاتها، وتطوراتها، واستخداماتها ومميزاتها. بينما تناول الفصل السادس تكنولوجيا الألياف الضوئية تعريفها، ونشأتها، ومكوناتها، وأنواعها، واستخداماتها، ومميزاتها، وعيوبها. وتناول الفصل السابع تكنولوجيا الميكروويف والطيف الكهرومغناطيسي، من حيث التعريف، والخصائص، والأنواع، والتطبيقات. ويأتي الباب الثالث الذي تضمن ثلاثة فصول، يتناول الفصل الثامن منه تكنولوجيا الأقمار الصناعية ويتضمن تعريف، ونشأة، وتاريخ الأقمار الصناعية، ومكوناتها، وأقسامها، وأنماط شبكات الاتصال عبر هذه الأقمار، وأنواعها، وخدماتها، وأنظمتها، ومزاياها. كما تناول هذا الفصل المحطات الأرضية للأقمار الصناعية وأنواعها ومكوناتها، وخدماتها، وأنواع الشبكات الفضائية. بينما تناول الفصل التاسع تكنولوجيا التلفزيون الكابلي والبث المباشر من حيث النشأة، والأنظمة المستخدمة، وأنواعه، وتقنياته، وخدماته. وجاء الفصل العاشر ليتناول تكنولوجيا التصوير الرقمي من حيث تعريفه، وأنواعه واختلافاته، ومزاياه، والصعوبات التي تواجه استعماله، وسلبياته. أما الباب الرابع والأخير من هذا الكتاب فقد تضمن أربعة فصول، تناول الفصل الحادي عشر منه تكنولوجيا الانترنت وتضمن التعريف، والنشأة والتاريخ، وأهم الخدمات التي تقدمها شبكة الانترنت، وسماتها، ومعوقات استخدامها، والمخاطر التي تواجهها. وتناول الفصل الثاني عشر تكنولوجيا الصحافة الإلكترونية، من حيث تعريفها، ونشأتها، ومراحل تطورها، وتاريخها، والفروقات ما بينها وبين الصحف الورقية وكذلك علاقتها بها. كما تناول تقسيمات الصحف الالكترونية، والخدمات التي تقدمها، وسماتها، وخصائصها، إضافة إلى طرق تخزينها واسترجاعها إلكترونياً، وكذلك إنتاج ومعالجة المعلومات الصحفية، واستخدام الصور الالكترونية والتلفون المحمول في نقل الصور الصحفية، ونشر الصحف عبر شبكة الانترنت، كما تناول مميزات وسمات الصحافة الالكترونية، والسلبيات، والصعوبات التي تواجهها، وأخيراً تناول هذا الفصل واقع الصحافة الالكترونية في الوطن العربي. أما الفصل الثالث عشر فقد تناول جرائم تكنولوجيا الاتصال والمعلومات الذي تضمن تعريف هذه الجرائم، وأنواعها، وتصنيفاتها، وطرق معالجتها على المستوى الدولي والعربي، والجهود الدولية لمكافحتها. أما الفصل الرابع عشر والأخير، فقد تناول آثار تكنولوجيا الاتصال والمعلومات الحديثة الذي تضمن أهم الآثار السلبية التي أفرزتها تكنولوجيا المعلومات والاتصال، والتأثيرات السيكولوجية السلبية لهذه لتكنولوجيا، وكذلك الآثار السلبية الصحية لها، كما تناول هذا الفصل الملامح السلبية لعصر المعلومات، والأمية التكنولوجية ومظاهرها، وأهم المعالجات والحلول.




      د. منال المزاهرة, " مناهج البحث الاعلامي " , "",Vol.,No., , , 01/01/2014 Abstract:
      تعد مناهج البحث الإعلامي من المناهج العلمية حديثة العهد التي بدأ استخدامها بعد تطور وسائل الإعلام المختلفة في بداية القرن العشرين الماضي، حيث ارتبطت بحوث الإعلام بالتطورات العلمية والتكنولوجية التي أثرت في بناء المجتمعات وتقدمها ونجاحها بسبب تنوع وتقدم وسائل الاتصال والإعلام التي أصبحت تحتل مكانة هامة في تنمية المجتمعات، حيث مرت بحوث الإعلام بعدد من المراحل متأثرة بعدد من العوامل الأساسية، أهمها أحداث الحرب العالمية الأولى والثانية، والحاجة إلى التغيير، وظهور والإعلانات ودورها في الدعاية والتسويق خلال فترة الخمسينات والستينات من القرن العشرين، إضافة إلى دائرة العلاقة بين وسائل الإعلام والجمهور، مما تركته هذه الوسائل من تأثير على الجمهور والتنافس بين هذه الوسائل، مما استدعى ظهور مراكز البحوث والدراسات للتعرف على الاتجاهات والصور الذهنية، والجماهير المختلفة لهذه الوسائل. وبناء على ما تقدم ، فقد تناول هذا الكتاب مجموعة من الأسس الخاصة بالبحث الإعلامي وتطبيقاته في مجال الدراسات الإعلامية في أربع أجزاء رئيسية، يعالج كل جزء منها جانباً من الجوانب الأساسية للبحوث الإعلامية، فقد يتناول الفصل الأول من الجزء الأول البحوث الإعلامية وخطواتها وأساليب جمعها، واحتوى الفصل الثاني على عينات البحوث الإعلامية وأنواعها، وتناول الفصل الثالث أنواع البحوث الكمية والبحوث الكيفية والاختلافات فيما بينها، بينما تناول الفصل الرابع أساليب جمع البيانات الكيفية والمتمثلة بكل من الملاحظة والمجموعات المركزة، ودراسة المجموعة على فترات مختلفة، المقابلات المتعمقة، الأساليب الإسقاطية، وأخيراً دراسة الحالة، أما الفصل السادس فقد تضمن أساليب جمع البيانات الكمية ومنها الاستبيانات وأنواعها، والمقابلات وأنواعها. ويعرض الجزء الثاني من الكتاب في الفصل السابع منه على تصنيفات وأنواع البحوث الإعلامية وطرق تصميمها وهي: الدراسات التجريبية، والدراسات التاريخية، والبحوث الاستكشافية أو الاستطلاعية، والبحوث الوصفية وتصنيفاتها. أما الفصل الحادي عشر فيستعرض تحليل المضمون واستخداماته ووحدات وفئات التحليل الأساسية، أما الجزء الثالث فيتناول الأساليب الإحصائية المستخدمة في البحوث الإعلامية، وأخيراً يستعرض الجزء الرابع كتابة البحوث الإعلامية، حيث يعرض في الفصل الثالث عشر منه الأسس العلمية لكتابة البحوث، ويتناول الفصل الرابع عشر القواعد الفنية لكتابة البحوث الإعلامية. وهذا الكتاب ما هو إلا وسيلة لخدمة طالبي العلم من خلال تقديم مادة نظرية تعينهم على فهم الأصول العلمية في البحوث الإعلامية المختلفة.




      د. منال المزاهرة, " إدارة العلاقات العامة وتنظيمها " , "",Vol.,No., , , 01/01/2015 Abstract:
      تعد مناهج البحث الإعلامي من المناهج العلمية حديثة العهد التي بدأ استخدامها بعد تطور وسائل الإعلام المختلفة في بداية القرن العشرين الماضي، حيث ارتبطت بحوث الإعلام بالتطورات العلمية والتكنولوجية التي أثرت في بناء المجتمعات وتقدمها ونجاحها بسبب تنوع وتقدم وسائل الاتصال والإعلام التي أصبحت تحتل مكانة هامة في تنمية المجتمعات، حيث مرت بحوث الإعلام بعدد من المراحل متأثرة بعدد من العوامل الأساسية، أهمها أحداث الحرب العالمية الأولى والثانية، والحاجة إلى التغيير، وظهور والإعلانات ودورها في الدعاية والتسويق خلال فترة الخمسينات والستينات من القرن العشرين، إضافة إلى دائرة العلاقة بين وسائل الإعلام والجمهور، مما تركته هذه الوسائل من تأثير على الجمهور والتنافس بين هذه الوسائل، مما استدعى ظهور مراكز البحوث والدراسات للتعرف على الاتجاهات والصور الذهنية، والجماهير المختلفة لهذه الوسائل. وبناء على ما تقدم ، فقد تناول هذا الكتاب مجموعة من الأسس الخاصة بالبحث الإعلامي وتطبيقاته في مجال الدراسات الإعلامية في أربع أجزاء رئيسية، يعالج كل جزء منها جانباً من الجوانب الأساسية للبحوث الإعلامية، فقد يتناول الفصل الأول من الجزء الأول البحوث الإعلامية وخطواتها وأساليب جمعها، واحتوى الفصل الثاني على عينات البحوث الإعلامية وأنواعها، وتناول الفصل الثالث أنواع البحوث الكمية والبحوث الكيفية والاختلافات فيما بينها، بينما تناول الفصل الرابع أساليب جمع البيانات الكيفية والمتمثلة بكل من الملاحظة والمجموعات المركزة، ودراسة المجموعة على فترات مختلفة، المقابلات المتعمقة، الأساليب الإسقاطية، وأخيراً دراسة الحالة، أما الفصل السادس فقد تضمن أساليب جمع البيانات الكمية ومنها الاستبيانات وأنواعها، والمقابلات وأنواعها. ويعرض الجزء الثاني من الكتاب في الفصل السابع منه على تصنيفات وأنواع البحوث الإعلامية وطرق تصميمها وهي: الدراسات التجريبية، والدراسات التاريخية، والبحوث الاستكشافية أو الاستطلاعية، والبحوث الوصفية وتصنيفاتها. أما الفصل الحادي عشر فيستعرض تحليل المضمون واستخداماته ووحدات وفئات التحليل الأساسية، أما الجزء الثالث فيتناول الأساليب الإحصائية المستخدمة في البحوث الإعلامية، وأخيراً يستعرض الجزء الرابع كتابة البحوث الإعلامية، حيث يعرض في الفصل الثالث عشر منه الأسس العلمية لكتابة البحوث، ويتناول الفصل الرابع عشر القواعد الفنية لكتابة البحوث الإعلامية. وهذا الكتاب ما هو إلا وسيلة لخدمة طالبي العلم من خلال تقديم مادة نظرية تعينهم على فهم الأصول العلمية في البحوث الإعلامية المختلفة.




      د. منال المزاهرة, " العلاقات العامة الدولية " , "",Vol.,No., , , 01/01/2015 Abstract:
      نظراً لندرة الدراسات العربية التي تناولت العلاقات العامة الدولية بشكل مفصل، فقد جاء هذا الكتاب للتوسع في تعريف العلاقات العامة الدولية وإدارتها، وأهدافها، ووظائفها، وممارستها في المنظمات الدولية والشركات متعددة الجنسية، ودورها في مساعدة المسوقين والمروجين الدوليين للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجماهير الدولية، كما تناول دور الاتصال في العلاقات العامة الدولية، الإضافة إلى معرفة المشكلات والتحديات التي تواجهها ممارسة العلاقات العامة الدولية على الرغم من مرور ما لا يقل عن عشرون عاماً على ممارستها على المستوى الدولي.




      د. منال المزاهرة, " الاتصال الدولي " , "",Vol.,No., , , 01/01/2013 Abstract:
      يُعد الاتصال الدولي من الدراسات الحديثة المتداخلة مع العلوم الأخرى، كالعلاقات الدولية، والعلوم السياسية، والقانون الدولي، والاقتصاد الدولي، والدراسات الإستراتيجية والإعلامية، وتكنولوجيا المعلومات، وبالتالي يتسم بشدة التعقيد، لأن أي تطور بهذه المجالات لا بد وان يتداخل مع الاتصال الدولي، لان هذا المفهوم لم يعد يُمثل نقل المعلومات إنما أصبح جزءاً من تكنولوجيا الاتصال والإعلام والعلاقات الدولية التي أسفرت عنها الثورة العلمية الحديثة، ذلك أن أي تطور في هذه المجالات ينجم عنه تطور في الاتصال الدولي ذاته وتعقد في مجالاته البحثية والمعرفية. ويعتبر الاتصال من أهم العوامل التي تقوم عليها حياة الناس، ذلك لأنه أصبح ضرورة حتمية لا يستغني عنها أي مجتمع من المجتمعات البشرية. فالاتصال قديم قدم الإنسانية، وعملية الاتصال وجدت بوجود الجماعة الإنسانية الأولى، وقد خطى الإنسان بواسطة هذه العملية أولى خطواته على درب التطورات المتتالية والطويلة عبر العصور، وقطع أشواطًا طويلة في طريق الحضارة، حيث تطور المجتمع الإنساني من مجتمع بسيط إلى مجتمعات كبيرة، ومن ثم إلى دولة مترابطة ذات سيادة ونظام. ومع تطور المجتمع الإنساني وظهور الحضارات الإنسانية العريقة، تطورت بالتالي وسائل الاتصال بين أفراد المجتمع، وأصبح لهؤلاء الأفراد فكر يدخل في نطاق الأيديولوجيات، الذي أدى إلى تعقد المجتمع، وأصبح أساسه يقوم على القوة والسيطرة لقلة من الدول بفضل إمكانياتها المادية، والعلمية والتقنية لوسائل الاتصال. ونظراً لهذه التطورات فقد أصبح مفهوم الاتصال الدولي من أكثر المفاهيم طرحاً على الساحة الدولية، وأكثر إثارة للاهتمام من قبل الباحثين والمفكرين، والأهم من ذلك الدول والحكومات التي أعطت هذا المفهوم أولوياتها بسبب التطورات المتتالية على وسائل الاتصال والتي حولت الاتصال العادي إلى اتصال دولي، وأتاحت التبادل الدولي على ضوء التطورات التكنولوجية الحديثة التي أزالت الحواجز بين الدول، وأصبح العالم قرية صغيرة كما وصفها مكالوهان، بحيث تلاشت فيها الحدود القومية، وتداخلت ثقافات العالم، وقلبت موازين القوى الدولية، وأحدثت تغييرات جذرية في النظام الدولي، بحيث انقسم العالم إلى دول مركزية ودول غير مركزية، أو ما يسمى بدول الشمال المتقدم الذي يمتلك تقنيات وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة، وبالتالي المسيطر على هذه الوسائل والمتحكم بها، ودول الجنوب المتخلف أو النامي الذي يستهلك هذه الوسائل نظراً للفجوة التقنية والتكنولوجية بين هذه الدول. ولقد تغير مفهوم الاتصال الدولي على مدى القرنيين الماضيين بحيث بات يؤدي عدد من المهام الأساسية والرئيسة التي تخدم مصالح الدول، كنشر المعلومات والأفكار التي تحقق للدول صورة إيجابية خارج أراضيها، والتعبير عن سياستها ومصالحها وأهدافها الاستراتيجية، وكذلك تفسير مواقفها إزاء القضايا والمشكلات الدولية، والعمل على الإقناع بسلامة هذه المواقف وأهميتها. وكذلك التصدي للدعاية المضادة للدولة خارج أراضيها. وبالرغم من أهمية الاتصال الدولي في العالم أجمع، إلا أنه هنالك إشكاليات وتحديات واضحة بين كل من الدول المتقدمة والدول النامية، تتمثل في القدرات التكنولوجية والعلمية والتقنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بين هذه الدول، التي أدت بالتالي إلى وجود فجوات عميقة تتمثل في الاختلال في تدفق المعلومات وتبادلها، عدم التكافؤ في مصادر المعلومات، وسيطرة الدول المتقدمة على وسائل الإعلام الدولية، وعلى وكالات الأنباء العالمية المحتكرة لصناعة الأخبار والإعلان، وتكنولوجيا الأقمار الصناعية وكذلك تكنولوجيا المعلومات الحديثة والمتطورة. وفي هذا الكتاب سوف نتحدث عن الاتصال الدولي وقضاياه، ابتداءً من تعريف هذا المفهوم والعناصر الرئيسة المكونة له، والمقارنة ما بينه وبين مفهوم الإعلام الدولي، إضافة إلى نشأة ومراحل تطور الاتصال الدولي ووسائله، وشرح مفصل لنشأة وكالات الأنباء العالمية. كما سوف نتطرق إلى مكونات الاتصال الدولي وسماته في ظل التطورات التكنولوجية الحديثة الذي يدار لصالح القوى الكبرى المسيطرة على هذا الفرع من فروع النظام العالمي. والدعاية الدولية من حيث تعريفاتها وأساليبها، وكذلك وكالات الإعلان الدولية وأهميتها على الساحة العالمية وأهم وكالات الإعلان العالمية المسيطرة. كما سيناقش هذا الكتاب مفهوم العولمة وتأثيراتها، والغزو الثقافي ومدى تأثيره على شعوب العالم، والمنظمات الدولية المعنية بالاتصال الدولي بدءاً بهيئة الأمم المتحدة وصولاً إلى المنظمات الدولية التابعة لها العاملة في مجال الاتصال الدولي، كاليونسكو أهدافها وبرامجها التعليمية والإعلامية والاتصالية في جميع دول العالم، وبالأخص الدول النامية، وكذلك سيتم التعرض لكل من الاتحاد الدولي للاتصالات، والمنظمة الدولية لاتصالات الأقمار الصناعية من حيث النشأة والتطور والوظائف الرئيسية، والأهداف التي من اجلها تم إنشائهما.


  • Journal Paper





      د. منال المزاهرة, " تأثير إعلانات القنوات الفضائية في دعم السلوك الشرائي للشباب الأردني " , "",Vol.,No., , , 11/01/2014 Abstract:
      تأثير إعلانات القنوات الفضائية في دعم السلوك الشرائي للشباب الأردني د.منال المزاهرة قسم الصحافة والإعلام جامعة البتراء ملخص الدراسة : هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مدى تأثير إعلانات القنوات الفضائية على دعم السلوك الشرائي لدى فئة الشباب الاردني، كما تحاول الدراسة معرفة مدى تأثير القنوات الفضائيات في تنامي القوة الشرائية لدى الشباب، والدور الذي تلعبه لزيادة اقبال الشباب على شراء سلع معينة، أما عينة الدراسة فقد تم اختيارها عشوائياً من طلبة كلية الآداب والعلوم في جامعة البتراء، حيث بلغ حجم أفراد العينة (400) من الطلبة (ذكور / وإناث) بالتساوي، واستخدمت الباحث الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وقد خرجت الدراسة بعدد من النتائج وتقديم التوصيات، كان أهمها أن تأثير إعلانات القنوات الفضائية في دعم السلوك الشرائي لكل من الذكور والإناث في كثير من الأمور كانت متقاربة، ولكن في تأثيرات أخرى كانت نسب الإناث أعلى من نسب الذكور، ومرد ذلك إلى ان الإناث تقضي وقتاً اطول من الذكور في مشاهدة إعلانات القنوات الفضائية، إضافة الى إهتمام المرأة بشكل أكبر بأناقتها ومكياجها ومستلزماتها أكثر من الذكور. كما بينت النتائج أن تأثير إعلانات القنوات الفضائية في دعم السلوك الشرائي بمختلف مستويات الدخل المنخفض والمتوسط والمرتفع متقاربة إلى حد ما، الإ أنه في تأثيرات أخرى كانت نسب فئة الدخل المتوسط والمرتفع أكبر من نسب الدخل المنخفض، والذي يؤكد تأثير إعلانات القنوات الفضائية في دعم السلوك الشرائي للشباب سواء على متغر الجنس أو مستوى الدخل.




      د. منال المزاهرة, " دور الإذاعات الأردنية في معالجة القضايا الاجتماعية " , "",Vol.,No., , , 08/01/2011 Abstract:
      دور الإذاعات الأردنية FM في معالجة القضايا الاجتماعية دراسة تحليلية على برنامج (ع الطريق) الذي يقدم على قناة مزاج FM وبرنامج (دردشات) الذي يقدم على قناة أيام FM د.منال المزاهرة قسم الصحافة والإعلام جامعة البتراء ملَخص الدراسة: هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الإذاعات الأردنية المحلية في معالجة القضايا الاجتماعية، من خلال تسليط الضوء على مضمون ونوعية الموضوعات الاجتماعية التي تقوم بطرحها ومناقشتها، والتعرف على القوالب الفنية التي يتم تقديم مضمون هذه البرامج من خلالها في الإذاعات عينة الدراسة، حيث اشتمل مجتمع الدراسة التحليلية على برنامجين مختلفين يعرضان على قناتين أردنيتين محليتين مختلفتين، خلال الفترة ما بين 1/10 – 1/12/2011 كمجتمع للدراسة، الأول برنامج (ع الطريق) الذي يقدم على قناة مزاج FM والثاني برنامج (دردشات) الذي يقدم على قناة أيام FM، وقد بلغ حجم العينة (40) حلقة تشغل مساحة زمنية مقدارها(160) ساعة لكلا البرنامجيين خلال فترة الدراسة، بواقع (80) ساعة لكل برنامج، وقد استخدمت الباحثة تحليل المضمون كأداة في تحليل البرامج، وقد خرجت الدراسة بعدد من النتائج أدت الى تقديم مقترحات وتوصيات تكفل زيادة دور البرامج الاجتماعية الأردنية في معالجة القضايا الاجتماعية. The role of Jordanian FM radios in handling social issues: Analytical study on the program entitled(on the road), which broadcasted by Mood FM channel, and the program (Dardachat), which is broadcasted by on Ayaam FM channel Dr. Manal Mazahera Journalism and Mass Media Department Petra University ABSTRACT: The study aim is threefold: 1) to identify the role of local Jordanian radio stations in dealing with social issues, 2) to shed some light on the content and quality of social issues which are presented and discussed, and 3) to identify the templates that are presenting the content of these programs through radio stations. This is a descriptive study, using the "survey method" for a sample of radio programs, The study sample consists of two different programs broadcasted by two different local Jordanian channels, The study was conducted between 1/10 – 1/12/2012 the study, It consisted (40) episodes for each program,, allocated a (160) hours for both program. Content analysis was used as a research tool in collecting data. The researcher suggested some recommendations to insure increasing the role of Jordanian social programs in addressing social issues.




      د. منال المزاهرة, " الموضوعات والقيم التي تحتويها البرامج المُعربة، التي تعرضها القنوات الفضائية العربية الخاصة بالأطفال " , "",Vol.,No., , , 07/01/2013 Abstract:
      الموضوعات والقيم التي تحتويها البرامج المُعربة، التي تعرضها القنوات الفضائية العربية الخاصة بالأطفال دراسة تحليلية مقارنة لمضمون مسلسلي: شامان كنج، والجاسوسات، اللذين يعرضان على قناتي Nickeoldeon وMBC3 د.منال المزاهرة كلية الإعلام جامعة البترا ملَخص الدراسة: هدفت الدراسة إلى التعرف على الموضوعات التي تحتويها البرامج التي تقدمها القنوات الفضائية العربية للأطفال، وكذلك التعرف على القيم التي تقدمها هذه البرامج سواء الإيجابية أو السلبية. وقد تم استخدام منهج المسح، لعينة من برامج الأطفال المقدمة على قنوات الأطفال العربية، وقد اشتمل مجتمع الدراسة التحليلية على برنامجين مختلفين، يعرضان على قناتين مختلفتين مخصصتين للأطفال، في المدة البرامجية ما بين 10/8 – 10/11/2011 كمجتمع للدراسة. وقد تم اختيار العينة بطريقة قصديه، حيث اختارت الباحثة كٌلاً من برنامج الجاسوسات الذي يبث على القناة الفضائية MBC3 المخصصة للأطفال، وبرنامج شامان كنج الذي يبث على القناة الفضائية Nickelodeon Arabia، المخصصة أيضاً للأطفال عينة الدراسة، وقد بلغ حجم العينة (120) حلقة شغلت مساحة زمنية مقدارها (38 ساعة)، وقد استخدمت الباحثة تحليل المضمون كأداة في تحليل البرامج، وقد خرجت الدراسة بعدد من النتائج وتقديم مقترحات وتوصيات تركز على وضع ضوابط لاستيراد البرامج الموجهة للأطفال، بما يتفق مع قيم المجتمع العربي الأخلاقية، وآدابه العامة، ويتلاءم مع سن الطفل وسيكولوجيته، وبيئته.




      د. منال المزاهرة, " واقع تصفح واستخدام المواقع الإلكترونية من قبل طلبة قسم الصحافة والإعلام في جامعة البترا " , "",Vol.,No., , , 09/01/2013 Abstract:
      واقع تصفح واستخدام المواقع الإلكترونية من قبل طلبة قسم الصحافة والإعلام في جامعة البترا د.منال المزاهرة قسم الصحافة والإعلام جامعة البتراء ملَخص الدراسة: هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع تصفح واستخدام طلاب قسم الصحافة والإعلام ذكوراً وإناثاً في جامعة البترا للمواقع الإلكترونية، والى الكشف عن الفروقات بين الجنسين في تصفح واستخدام هذه المواقع، بالإضافة إلى التعرف على دوافع الاستخدام وتأثيراته، والمواقع الأكثر تصفحاً من قبل هؤلاء الطلبة، إضافة إلى التعرف على الصعوبات التي يواجهها الطلاب ذكوراً وإناثاً في تصفح المواقع الإلكترونية داخل الحرم الجامعي التي تحول دون تحقيق استفادتهم من هذه المواقع بشكل فعال، وقد شملت عينة الدراسة على (200) مفردة من طلبة قسم الصحافة والإعلام ذكوراً وإناثاً بالتساوي وباستخدام الإستبانة كأداة في جمع المعلومات من إفراد العينة، وتقديم التوصيات التي تكفل زيادة فعالية الاستخدام من قبل طلبة قسم الصحافة والإعلام في الجامعة. The Status of Surfing and Using Websites by the Journalism and Mass Media Department Students (Male & Female) at Petra University. Dr. Manal Mazahera Journalism and Mass Media Department Petra University ABSTRACT: The aim of this study is four-fold: to identify the status of surfing and using websites by the students of Journalism and Mass Media Department, (Male and female), detecting differences between the sexes in surfing and using these sites, and identifying student's motives behind using the websites and their impacts, identifying difficulties that the students face in surfing the websites on Petra University Campus. The study sample consists of (200) students, equally distributed between males and females. The questionnaire was used as a research tool in collecting data. The researcher presented recommendation to enhance the effectiveness of using the websites by the students.


  • Conference paper





      Abstract:
      The aim of this research is to know how to accurate the use of focus groups methods, which is one of the audience researches tools, which have became largely traded between researchers, to evaluate the media programs broadcasting on audio-visual mass media. It also aims to determine the feasibility of using this type of audience research to reach accurate results. This research will address what the focus groups is, what their advantages, and how it conducted especially that the sample have been targeted in this study is to evaluate a T.V program (I- Shabab) prodcasting on Jordan Television, this study was implemented by seven groups in seven governed around Jordan to find out their opinions, views on the program, the importance of the contents, program benefits, and to get the percentage result of the viewer among the groups that have been implemented in the seven cities.




      د. منال مزاهرة, " أثر المسلسلات التركية المدبلجة التي تعرض على القنوات الفضائية العربية على المجتمع الأردني " , "",Vol.,No., , , 07/07/2009 Abstract:



      د. منال المزاهرة, " التغطية الصحفية لذوي الإحتياجات الخاصة في الصحافة الأردنية: دراسة تحليلية على الصحف الأردنية " , "",Vol.,No., , , 07/04/2010 Abstract:
      التغطية االصحفية لذوي الإحتياجات الخاصة في الصحافة الأردنية: دراسة تحليلية على الصحف الأردنية د. منال المزاهرة جامعة البترا تحتل وسائل الإعلام مكانة متميزة في العصر الحالي نظراً لطبيعة الوظائف وألادوار التي تقوم بها وتأثيرها على الافراد والمجتمعات، حيث يعد الاعلام بمختلف وسائله وأشكاله ركيزة أساسية لتكوين الآراء وتعديل المفاهيم، إضافة الى دوره الفعال في التنشئة الاجتماعية التي تؤثر بدورها في البناء الفكري والاجتماعي والنفسي, سواء كان ذلك التأثير بطريقة مباشرة أو على نحو تراكمي عبر الامتداد الزمني. فوسائل الإعلام في أي مجتمع هي المسؤولة عن صياغة ونشر وتوزيع الأخبار والمعلومات والأفكار والآراء، وبالتالي تصبح من أهم الوسائل الفاعلة في أي مجتمع لتغيير القيم والأتجاهات وتعزيز أي سلوك إيجابي. فوسائل الإعلام تعتبر مصدر أساسي للمعلومات التي يستقيها الناس عن كثير من القضايا والمواضيع، كما لها دور هام في نشر وطرح القضايا التي تهم وتؤثر بالمواطنين. وتعتبر قضايا ذوي الإحتياجات الخاصة من القضايا الأساسية التي يجب على وسائل الإعلام الإهتمام بها وتسليط الضوء على الجوانب المتعلقة بهذه الشريحة، نظراً لدورها الفعال في زيادة الوعي بقضايا هذه الفئة التي تعتبر جزء من المجتمع، خاصة بعد إصدار اتفاقية دولية، وقوانين وطنية بهذه الفئة تحدد أن لهم حقوق واجبه على الحكومات وعلى المجتمعات. فقد جاءت الاتفاقية الدولية والقوانين الوطنية، للتأكيد على أن هناك حقوق أصيلة للاشخاص ذوي الاعاقه هي نفس حقوق الأشخاص الواردة في الاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية. فقد نقلت الاتفاقية الدولية قضية ذوي الإعاقة من هامش " الإحسان " إلى صلب ومتن " حقوق الإنسان". كما للإعلام دوراً أساسياً في زيادة الوعي بالتشريعات الوطنية والإتفاقيات الدولية المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة، كما يقوم بتحفيز صانعي السياسات ومقدمي الخدمات لإعطاء مزيد من الاهتمام والدعم لهذه الفئة، اضافة إلى اهمية وسائل الإعلام المختلفة في إبراز دور ذوي الاحتياجات الخاصة كمواطنين فاعلين، والعمل على تغيير رؤية المجتمع نحوهم وإعطائهم فرصاً أفضل في ممارسة حقوقهم في مختلف جوانب الحياة. ويعتبر الاهتمام بقضية ذوي الإحتياجات الخاصة من منطلق انها فئة اجتماعية لها كامل الحق في فرص متكافئة اسوة بأفراد المجتمع الآخرين، ولا يجب أن ينظر إليهم على أنهم شريحة صغيرة من المجتمع، إنما هو واجب وطني وإنساني تمليه مصالح الوطن وحقوق هذه الفئة. فالدور الذي يقوم به الإعلام يساعد بالتوعية والإرشاد ورعاية هذه الفئة. كما يمكن أن يقوم بدور المرشد من خلال الإعلام الوقائي الذي يمثل دوراً رئيسياً في تقليل نسبة الإعاقة في المجتمع. وأما الدور الذي يمكن إن يقدمه الإعلام لذوي الاحتياجات الخاصة فهو دور كبير، ذلك أن الإعلام ينبغي أن يساهم في الارشاد النفسي والاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة بما يساعد في توجيه نموهم نفسياً، وتربوياً، ومهنياً، وزواجياً، وأسرياً، وكذلك حل مشكلاتهم المرتبطة بإعاقاتهم نتيجة الاتجاهات الخاطئة، بما يحقق لهم التوافق مع أنفسهم ومع مجتمعهم. كما يفترض بوسائل الإعلام أن تكون ساحة لتغييرالنظرة لهذه الفئة بسبب أن الصور النمطية التي تترسخ في أذهان الناس هي نتاج لما تبثه وتنشره وسائل الإعلام. وبالتالي ينبغي أن لا تكون هذه الوسائل ساحة لنشر الإتجاهات السلبية والأفكار الخاطئة عن ذوي الاحتياجات الخاصة. وينطلق دور وسائل الإعلام بكافة أشكاله المسموعة والمرئية والمقروءة في التعامل مع قضايا ذوي الإحتياجات الخاصة من أهمية هؤلاء الأفراد في المجتمع، حيث أن الإعلام مطالب بنشر وتقديم معلومات صحيحة وحقائق واضحة وموضوعات دقيقة عن هذه الفئة، ولعل حقل الصحافة يعتبر من الحقول الإعلامية الهامة التي يستقى منه المعلومات والتفاصيل والتي يمكن أن تؤثر سلباً أو إيجاباً في الصور الذهنية لأفراد المجتمع نحو ذوي الإحتياجات الخاصة( )، فالصحافة على مر العصور أكدت دورها في نقل الوقائع والأحداث والتعليق والنقد البناء الذي يساعد المجتمع في شتى المجالات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والإنسانية، كما تعتبر وسيلة اتصال فعالة لخدمة ذوي الإعاقة لقدرته على الاقناع والتأثير، وكونه قوة لا يستهان بها في تغيير اتجاهات المجتمع، ويمكن أن يقوم بدوره في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة في عدة مجالات كالتوعية وتغيير النظرة لهذه الفئة والعمل على مساعدتهم في الإندماج في المجتمع. وعلى الرغم من قدرة الصحافة على تغيير إتجاهات أفراد المجتمع نحو قضية ما، الإ أنها لم تقم بدورها في تحسين صورة ذوي الإحتياجات الخاصة لدى جمهور القراء( ). وعلى الرغم من الأهمية التي تحتلها وسائل الإعلام المختلفة في التأثير على الرأي العام، الإ أن الإهتمام الذي يجب أن يوجه لتفعيل تلك الوسائل لخدمة قضايا ذوي الإحتياجات الخاصة وتسهيل دمجهم لم يؤخذ بمأخذ علمي جاد ومدروس، خاصة وإن الإحصاءات المتوفرة تشير إلى وجود نحو 600 مليون من ذوي الإحتياجات الخاصة في العالم 80 في المائة منهم في الدول النامية, ووفقاً للإحصاءات الدولية المتداولة حسب منظمة الصحة الدولية يتراوح نسبة ذوي الإحتياجات الخاصة في الإردن ما بين 7-10%. وتؤكد تقارير البنك الدولي حول الإعاقات في دول المنطقة( MENA ) لعام 2005، أن النسبة في الأردن تصل في أدنى تقدير إلى 4-5%، ورقمياً هي بحدود 194000 شخصاً. وحسب إحصائيات السعودية الرسمية فإن هناك 750 ألف معاق في السعودية و2 - 6 ملايين في مصر و400 ألف في لبنان و216 الف في سوريا. كما ويقدر عدد المعاقين في العراق بنحو مليون شخص، والعدد في إرتفاع مستمر بسبب أعمال العنف المستمرة هناك. في حين اعتمدت الأمم المتحدة نسبة 10% كعدد للاشخاص المعاقين من مجموع السكان في العالم اليوم( ) ورغم كل تلك الأعداد المتنامية، وجدت الباحثة أن الصحافة الأردنية ما زالت عاجزة عن إيلاء هذه الشريحة من المجتمع الاهتمام الكافي، مما استدعى الحاجة لتسليط الضوء على هذه الظاهرة ومدى انعكاسها في الصحافة الأردنية.
  • Event Calendar
    <October 2017>
    SunMonTueWedThuFriSat
    1234567
    891011121314
    15161718192021
    22232425262728
    293031