جسرٌ نحو المعرفة
Skip Navigation Links الرئيسية : التفاصيل
             
الإسم : د.أماني جرار

الرتبة العلمية: أستاذ مشارك

المسمى الوظيفي: عضو هيئة تدريسية

المكتب 594       الرقم الفرعي 594

بريد الكتروني: ajarrar@uop.edu.jo

التخصص: العلوم التربوية

جامعة التخرج: الجامعة الأردنية

المؤهل العلمي

    المؤهل العلمي

    الجامعة

    البلد

    سنة الحصول على المؤهل

    الدكتوراه
    الجامعة الأردنية
    الاردن
    2006



  • Book





      dr amani jarrar, " political education " , "political education",Vol.,No., dar wael, amman,jordan, 08/01/2008 :الملخص
      كتاب التربية السياسية إعداد د.أماني غازي أحمد جرار الملخص يعالج هذا الكتاب موضوع التربية السياسية من أجل السلام والديموقراطية، حيث يتناول الفكر السياسي من منظور تربوي، واجتماعي وفلسفي، ويبحث الأسس الفلسفية والاجتماعية للتربية السياسية من أجل السلام والديموقراطية. ويقدم على المستوى العالمي، على المستوى المحلي محاولة للجمع بين العلوم الإنسانية المتداخلة من حيث التحليل للمجالات الفلسفية والاجتماعية والسياسية للتربية السياسية. كما وتعتبر محاولة جدية لفهم موضوعات التربية السياسية في الفكر التربوي، من خلال العودة للأصول التاريخية لدعوات السلام والأمن العالمي، ومحاولة فهم التطور الفلسفي لمفاهيم الديموقراطية. ويتميز هذا الكتاب بمحاولة وصف وتحليل الواقع السياسي في الأردن كحالة دراسية خاصة بهدف الخروج بالتطلعات المستقبلية للتربية السياسية في الأردن بشكل خاص للنهوض بالوضع السياسي والتربوي من أجل تعزيز الديموقراطية وبناء وصنع السلام. وقد انتهج الكتاب أسلوب المنهجية الوصفية التفسيرية حيث حاولت تفسير الظواهر الاجتماعية في ضوء التغيرات السياسية، ودراسة العلاقة الجدلية الثنائية لربط مفاهيم السلام والديموقراطية بالتربية السياسية التحررية. وقد نهج أسلوب الدراسة التحليلية النوعية الذي يبحث في الفكر التربوي باعتباره المنطق عند الاستخدام، فهو كتاب ذو منهج متداخل للأبعاد الفلسفية والاجتماعية والسياسية للتربية السياسية. ويتخذ المنهج التأصيلي الذي يبحث في أصول التربية السياسية من أجل السلام وفي المفاهيم الدولية المتعلقة بثقافة السلام. فينهج الكتاب أسلوب التحليل الكيفي سواء من خلال التحليل المنطقي أو الدراسة الفلسفية للمفاهيم المكونة للسلام والديموقراطية، أو تحليل السياق السياسي من أجل السلام وتنمية النظام السياسي الديموقراطي الذي يهدف لتعزيز الديموقراطية ولنشر ثقافة السلام من أجل ضمان وإيجاد منظومة تربوية سياسية تتشكل من خلال صياغة خطاب جديد يدعم الديموقراطية لتحقيق الأمن والسلام العالميين. فهي محاولة لتغيير المنظومة الفكرية الثقافية من أجل التنمية السياسية ونشر السلام العالمي فكراً وممارسة. وهي دراسة ذات صفة بنائية وظيفية وذات بنية معاني منطقية لها دلالات فكرية. وقد بُحثت خلفية الدراسة من حيث أربعة محددات رئيسية، وهي دراسة موضوع التربية السياسية في الفكر التربوي، ثم عرض تاريخي لدعوات السلام، ثم الحديث حول مبدأ الأمن والسلام العالمي، ومن ثم دراسة التطور الفلسفي لمفاهيم الديموقراطية. وبهذا الصدد فقد تم استعراض الواقع السياسي في الأردن، ومحاولة فهمه من أجل الانطلاق نحو التطلعات المستقبلية للتربية السياسية من أجل السلام والديموقراطية في الأردن كحالة خاصة. تعد هذه الدراسة إذاً محاولة للربط بين أسس التربية السياسية السليمة القائمة على المبادئ الوطنية محلياً والعالمية دولياً من أجل بناء دولة عصرية تقوم على مبادئ الإنسانية من خلال تطبيق الديموقراطية وتحقيق السلام العالمي. وهكذا فإن الدراسة تحاول معالجة المشكلة المتمثلة في تداول وتطبيق مفاهيم السلام والديموقراطية في الفكر التربوي السياسي على أساس نظري يتمثل في الأسس الفلسفية والاجتماعية، وذلك على المستويين المحلي من خلال فهم فلسفة التربية السياسية في الأردن بشكل خاص، وعلى المستوى العالمي من خلال فهم مواثيق حقوق الإنسان والالتزامات الدولية من أجل السعي للسلام. وقد تصدت الدراسة لأسئلة عدة تتناول ماهية المرتكزات الفلسفية للتربية السياسية، والمرتكزات الاجتماعية للتنشئة السياسية، وكيفية التربية السياسية من أجل السلام ومن أجل الديموقراطية كذلك، وكيف يكون التخطيط المستقبلي من أجل تربية سياسية سليمة، وأخيراً محاولة صياغة الرؤية المستقبلية لتعزيز الديموقراطية والسلام في الفكر التربوي. وتأتي أهمية هذه الدراسة في ضوء ما يشهده العالم من تراجع تاريخي وتدهور في الأهداف الإنسانية على المستوى الفكري والتربوي والثقافي والخلقي القيمي، إضافة إلى التعامل مع الدراسة من منطلق إنساني عالمي، فعالم السياسة يواكبه تحولات فكرية تربوية بالضرورة. وقد خلصت الدراسة إلى توصيات واستنتاجات من شأنها محاولة إعادة البناء الفكري التربوي في عالمنا المعاصر والمجتمع المحلي أيضاً على المستويين الاجتماعي والسياسي، من أجل تحقيق سلام عالمي إنساني. فتعد الدراسة محاولة موضوعية لربط المفاهيم الديموقراطية بالسلام فكرياً، وتأسيس نظري واجتماعي، وتحليل لمرتكزات التنشئة السياسية لخدمة التربية السياسية للسلام والديموقراطية. فهو بحث من منظور فلسفي واجتماعي وسياسي وتربوي بشكل تكاملي وشمولي. فالسؤال التحدي المطروح الذي تتناوله الدراسة هو (هل مفاهيم الديموقراطية والسلام قابلة للتطبيق والممارسة في العالم الإسلام والعربي؟) ولا سيما على المستوى السياسي، حيث تبرز الأولوية لدى المفكرين التربويين التي تسبق السياسيين من أجل إحداث التغيير الفكري والسياسي القيمي والتربوي والثقافي نحو السلام والتسامح والتضامن الإنساني المنشود. كتاب التربية السياسية إعداد د.أماني غازي أحمد جرار الملخص يعالج هذا الكتاب موضوع التربية السياسية من أجل السلام والديموقراطية، حيث يتناول الفكر السياسي من منظور تربوي، واجتماعي وفلسفي، ويبحث الأسس الفلسفية والاجتماعية للتربية السياسية من أجل السلام والديموقراطية. ويقدم على المستوى العالمي، على المستوى المحلي محاولة للجمع بين العلوم الإنسانية المتداخلة من حيث التحليل للمجالات الفلسفية والاجتماعية والسياسية للتربية السياسية. كما وتعتبر محاولة جدية لفهم موضوعات التربية السياسية في الفكر التربوي، من خلال العودة للأصول التاريخية لدعوات السلام والأمن العالمي، ومحاولة فهم التطور الفلسفي لمفاهيم الديموقراطية. ويتميز هذا الكتاب بمحاولة وصف وتحليل الواقع السياسي في الأردن كحالة دراسية خاصة بهدف الخروج بالتطلعات المستقبلية للتربية السياسية في الأردن بشكل خاص للنهوض بالوضع السياسي والتربوي من أجل تعزيز الديموقراطية وبناء وصنع السلام. وقد انتهج الكتاب أسلوب المنهجية الوصفية التفسيرية حيث حاولت تفسير الظواهر الاجتماعية في ضوء التغيرات السياسية، ودراسة العلاقة الجدلية الثنائية لربط مفاهيم السلام والديموقراطية بالتربية السياسية التحررية. وقد نهج أسلوب الدراسة التحليلية النوعية الذي يبحث في الفكر التربوي باعتباره المنطق عند الاستخدام، فهو كتاب ذو منهج متداخل للأبعاد الفلسفية والاجتماعية والسياسية للتربية السياسية. ويتخذ المنهج التأصيلي الذي يبحث في أصول التربية السياسية من أجل السلام وفي المفاهيم الدولية المتعلقة بثقافة السلام. فينهج الكتاب أسلوب التحليل الكيفي سواء من خلال التحليل المنطقي أو الدراسة الفلسفية للمفاهيم المكونة للسلام والديموقراطية، أو تحليل السياق السياسي من أجل السلام وتنمية النظام السياسي الديموقراطي الذي يهدف لتعزيز الديموقراطية ولنشر ثقافة السلام من أجل ضمان وإيجاد منظومة تربوية سياسية تتشكل من خلال صياغة خطاب جديد يدعم الديموقراطية لتحقيق الأمن والسلام العالميين. فهي محاولة لتغيير المنظومة الفكرية الثقافية من أجل التنمية السياسية ونشر السلام العالمي فكراً وممارسة. وهي دراسة ذات صفة بنائية وظيفية وذات بنية معاني منطقية لها دلالات فكرية. وقد بُحثت خلفية الدراسة من حيث أربعة محددات رئيسية، وهي دراسة موضوع التربية السياسية في الفكر التربوي، ثم عرض تاريخي لدعوات السلام، ثم الحديث حول مبدأ الأمن والسلام العالمي، ومن ثم دراسة التطور الفلسفي لمفاهيم الديموقراطية. وبهذا الصدد فقد تم استعراض الواقع السياسي في الأردن، ومحاولة فهمه من أجل الانطلاق نحو التطلعات المستقبلية للتربية السياسية من أجل السلام والديموقراطية في الأردن كحالة خاصة. تعد هذه الدراسة إذاً محاولة للربط بين أسس التربية السياسية السليمة القائمة على المبادئ الوطنية محلياً والعالمية دولياً من أجل بناء دولة عصرية تقوم على مبادئ الإنسانية من خلال تطبيق الديموقراطية وتحقيق السلام العالمي. وهكذا فإن الدراسة تحاول معالجة المشكلة المتمثلة في تداول وتطبيق مفاهيم السلام والديموقراطية في الفكر التربوي السياسي على أساس نظري يتمثل في الأسس الفلسفية والاجتماعية، وذلك على المستويين المحلي من خلال فهم فلسفة التربية السياسية في الأردن بشكل خاص، وعلى المستوى العالمي من خلال فهم مواثيق حقوق الإنسان والالتزامات الدولية من أجل السعي للسلام. وقد تصدت الدراسة لأسئلة عدة تتناول ماهية المرتكزات الفلسفية للتربية السياسية، والمرتكزات الاجتماعية للتنشئة السياسية، وكيفية التربية السياسية من أجل السلام ومن أجل الديموقراطية كذلك، وكيف يكون التخطيط المستقبلي من أجل تربية سياسية سليمة، وأخيراً محاولة صياغة الرؤية المستقبلية لتعزيز الديموقراطية والسلام في الفكر التربوي. وتأتي أهمية هذه الدراسة في ضوء ما يشهده العالم من تراجع تاريخي وتدهور في الأهداف الإنسانية على المستوى الفكري والتربوي والثقافي والخلقي القيمي، إضافة إلى التعامل مع الدراسة من منطلق إنساني عالمي، فعالم السياسة يواكبه تحولات فكرية تربوية بالضرورة. وقد خلصت الدراسة إلى توصيات واستنتاجات من شأنها محاولة إعادة البناء الفكري التربوي في عالمنا المعاصر والمجتمع المحلي أيضاً على المستويين الاجتماعي والسياسي، من أجل تحقيق سلام عالمي إنساني. فتعد الدراسة محاولة موضوعية لربط المفاهيم الديموقراطية بالسلام فكرياً، وتأسيس نظري واجتماعي، وتحليل لمرتكزات التنشئة السياسية لخدمة التربية السياسية للسلام والديموقراطية. فهو بحث من منظور فلسفي واجتماعي وسياسي وتربوي بشكل تكاملي وشمولي. فالسؤال التحدي المطروح الذي تتناوله الدراسة هو (هل مفاهيم الديموقراطية والسلام قابلة للتطبيق والممارسة في العالم الإسلام والعربي؟) ولا سيما على المستوى السياسي، حيث تبرز الأولوية لدى المفكرين التربويين التي تسبق السياسيين من أجل إحداث التغيير الفكري والسياسي القيمي والتربوي والثقافي نحو السلام والتسامح والتضامن الإنساني المنشود. Download




      dr amani jarrar, " education for human rights " , "education for human rights",Vol.,No., dar wael, jordan, 01/01/2009 :الملخص
      this book defines the foundations for human rights education , discussing the different types of human rights , and its development within time Download




      amani jarrar, " global citizenship " , "global citizenship",Vol.,No., dar wael, amman, 01/01/2011 :الملخص
      يعالج هذا الكتاب موضوع التربية السياسية من أجل السلام والديموقراطية، حيث يتناول الفكر السياسي من منظور تربوي، واجتماعي وفلسفي، ويبحث الأسس الفلسفية والاجتماعية للتربية السياسية من أجل السلام والديموقراطية. ويقدم على المستوى العالمي، على المستوى المحلي محاولة للجمع بين العلوم الإنسانية المتداخلة من حيث التحليل للمجالات الفلسفية والاجتماعية والسياسية للتربية السياسية. كما وتعتبر محاولة جدية لفهم موضوعات التربية السياسية في الفكر التربوي، من خلال العودة للأصول التاريخية لدعوات السلام والأمن العالمي، ومحاولة فهم التطور الفلسفي لمفاهيم الديموقراطية. ويتميز هذا الكتاب بمحاولة وصف وتحليل الواقع السياسي في الأردن كحالة دراسية خاصة بهدف الخروج بالتطلعات المستقبلية للتربية السياسية في الأردن بشكل خاص للنهوض بالوضع السياسي والتربوي من أجل تعزيز الديموقراطية وبناء وصنع السلام. وقد انتهج الكتاب أسلوب المنهجية الوصفية التفسيرية حيث حاولت تفسير الظواهر الاجتماعية في ضوء التغيرات السياسية، ودراسة العلاقة الجدلية الثنائية لربط مفاهيم السلام والديموقراطية بالتربية السياسية التحررية. وقد نهج أسلوب الدراسة التحليلية النوعية الذي يبحث في الفكر التربوي باعتباره المنطق عند الاستخدام، فهو كتاب ذو منهج متداخل للأبعاد الفلسفية والاجتماعية والسياسية للتربية السياسية. ويتخذ المنهج التأصيلي الذي يبحث في أصول التربية السياسية من أجل السلام وفي المفاهيم الدولية المتعلقة بثقافة السلام. فينهج الكتاب أسلوب التحليل الكيفي سواء من خلال التحليل المنطقي أو الدراسة الفلسفية للمفاهيم المكونة للسلام والديموقراطية، أو تحليل السياق السياسي من أجل السلام وتنمية النظام السياسي الديموقراطي الذي يهدف لتعزيز الديموقراطية ولنشر ثقافة السلام من أجل ضمان وإيجاد منظومة تربوية سياسية تتشكل من خلال صياغة خطاب جديد يدعم الديموقراطية لتحقيق الأمن والسلام العالميين. فهي محاولة لتغيير المنظومة الفكرية الثقافية من أجل التنمية السياسية ونشر السلام العالمي فكراً وممارسة. وهي دراسة ذات صفة بنائية وظيفية وذات بنية معاني منطقية لها دلالات فكرية. وقد بُحثت خلفية الدراسة من حيث أربعة محددات رئيسية، وهي دراسة موضوع التربية السياسية في الفكر التربوي، ثم عرض تاريخي لدعوات السلام، ثم الحديث حول مبدأ الأمن والسلام العالمي، ومن ثم دراسة التطور الفلسفي لمفاهيم الديموقراطية. وبهذا الصدد فقد تم استعراض الواقع السياسي في الأردن، ومحاولة فهمه من أجل الانطلاق نحو التطلعات المستقبلية للتربية السياسية من أجل السلام والديموقراطية في الأردن كحالة خاصة. تعد هذه الدراسة إذاً محاولة للربط بين أسس التربية السياسية السليمة القائمة على المبادئ الوطنية محلياً والعالمية دولياً من أجل بناء دولة عصرية تقوم على مبادئ الإنسانية من خلال تطبيق الديموقراطية وتحقيق السلام العالمي. وهكذا فإن الدراسة تحاول معالجة المشكلة المتمثلة في تداول وتطبيق مفاهيم السلام والديموقراطية في الفكر التربوي السياسي على أساس نظري يتمثل في الأسس الفلسفية والاجتماعية، وذلك على المستويين المحلي من خلال فهم فلسفة التربية السياسية في الأردن بشكل خاص، وعلى المستوى العالمي من خلال فهم مواثيق حقوق الإنسان والالتزامات الدولية من أجل السعي للسلام. وقد تصدت الدراسة لأسئلة عدة تتناول ماهية المرتكزات الفلسفية للتربية السياسية، والمرتكزات الاجتماعية للتنشئة السياسية، وكيفية التربية السياسية من أجل السلام ومن أجل الديموقراطية كذلك، وكيف يكون التخطيط المستقبلي من أجل تربية سياسية سليمة، وأخيراً محاولة صياغة الرؤية المستقبلية لتعزيز الديموقراطية والسلام في الفكر التربوي. وتأتي أهمية هذه الدراسة في ضوء ما يشهده العالم من تراجع تاريخي وتدهور في الأهداف الإنسانية على المستوى الفكري والتربوي والثقافي والخلقي القيمي، إضافة إلى التعامل مع الدراسة من منطلق إنساني عالمي، فعالم السياسة يواكبه تحولات فكرية تربوية بالضرورة. وقد خلصت الدراسة إلى توصيات واستنتاجات من شأنها محاولة إعادة البناء الفكري التربوي في عالمنا المعاصر والمجتمع المحلي أيضاً على المستويين الاجتماعي والسياسي، من أجل تحقيق سلام عالمي إنساني. فتعد الدراسة محاولة موضوعية لربط المفاهيم الديموقراطية بالسلام فكرياً، وتأسيس نظري واجتماعي، وتحليل لمرتكزات التنشئة السياسية لخدمة التربية السياسية للسلام والديموقراطية. فهو بحث من منظور فلسفي واجتماعي وسياسي وتربوي بشكل تكاملي وشمولي. فالسؤال التحدي المطروح الذي تتناوله الدراسة هو (هل مفاهيم الديموقراطية والسلام قابلة للتطبيق والممارسة في العالم الإسلام والعربي؟) ولا سيما على المستوى السياسي، حيث تبرز الأولوية لدى المفكرين التربويين التي تسبق السياسيين من أجل إحداث التغيير الفكري والسياسي القيمي والتربوي والثقافي نحو السلام والتسامح والتضامن الإنساني المنشود. Download
  • التقويم
    <تشرين الأول 2017>
    السبتالاحدالاثنينالثلاثاءالاربعاءالخميسالجمعة
    123456
    78910111213
    14151617181920
    21222324252627
    28293031