جسرٌ نحو المعرفة
Skip Navigation Links الرئيسية : الأخبار : وزير البيئة يحاضر في جامعة البترا حول "المشكلات البيئية في الأردن"
وزير البيئة يحاضر في جامعة البترا حول "المشكلات البيئية في الأردن"

 

 
أكد وزير البيئة الدكتور طاهر الشخشير، أن الأردن يمتلك سياسات، وتشريعات، وتكنولوجيا، وموارد بشرية قادرة على تحقيق نقلة نوعية في مجال إدارة البيئة، وتحقيق الاستدامة في الموارد، والتنمية الاقتصادية والبشرية في نفس الوقت، لكن ذلك يحتاج إلى طريقة جديدة في المقاربة، والتعامل مع التحديات البيئية، مبينا أن وزارة البيئة تضع السياسات العامة لحماية البيئة، وإعداد الخطط، والبرامج، والمشاريع اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة، وإعداد المواصفات والمعايير القياسية لعناصر البيئة، ومراقبة وقياس عناصر البيئة ومكوناتها، ومتابعتها.

 

وأشار خلال محاضرة له في جامعة البترا بعنوان: "المشكلات البيئية في الأردن"، إلى أن الوزارة تقوم بإصدار التعليمات البيئية اللازمة لحماية البيئة، كشروط إقامة المشاريع الزراعية، والتنموية، والتجارية، والصناعية، والإسكانية، والتعدينية، وما يتعلق بها من خدمات، وترخيص المشاريع التنموية وفقا للشروط البيئية.
 
 
وقال أن تحقيق التنمية الشاملة المستدامة يتطلب أخذ الأبعاد الثلاثة: الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية بشكل متكامل ومتناغم، بما يحقق الرفاه الاجتماعي، مع المحافظة على عناصر البيئة واستدامتها، وبما يضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
 
 
وأوضح بأن دراسة التقييم السريع لتأثير تدفق اللاجئين السوريين على البيئة في الأردن، والمعدة من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عام 2015، تشير بوضوح إلى التأثير السلبي المحتمل على البيئة في الأردن. وأشار إلى أن التحديات البيئية للأردن تتركز في مجالات الطاقة، والمياه، والتصحر، وإدارة المخلفات بأنواعها كافة، وكذلك فقدان التنوع البيولوجي، لافتا إلى أن الإدارة الرشيدة للموارد بإمكانها أن تجنب البلاد النتائج الوخيمة التي يمكن أن تحدث نتيجة نقص الموارد والمنافسة في الحصول عليها.
 
 
وبين الشخشير أن التخلص الآمن من النفايات الصلبة، والطبية، والخطرة، يبقى مصدر قلق لأن معظم البلديات تتخلص منها في مكبات مفتوحة، مع عدم وجود بطانة لهذه المكبات، أو إدارة للعصارة الناتجة عن هذه المكبات، أو جمع للغاز الحيوي. كما أن إدارة النفايات الخطرة والطبية هي أيضا غير ملائمة أو تتم معالجتها في محارق غير مؤهلة، تقع في مناطق مأهولة بالسكان، والبعض الآخر من هذه النفايات مختلط مع النفايات البلدية في مكبات مفتوحة، ويتفاقم هذا الوضع سوءاً، بحسب الشخشير، مع زيادة كمية النفايات الطبية والنفايات الصلبة، وتوليد النفايات الخطرة، حوالي 30 في المائة بعد تدفق اللاجئين السوريين، وفقا لوزارة البيئة 2014.

 

هذا وحضر المحاضرة عميد كلية الحقوق، وأساتذتها، وأعضاء هيئة التدريس والإدارة في الجامعة، بالإضافة إلى عدد كبير من الطلبة.