جسرٌ نحو المعرفة
من الأهمّيّة بمكانٍ أن تعملَ أقسامُ اللغةِ العربيَّةِ وآدابها ضِمنَ مؤسّسةٍ تُوليها رعايةً خاصّةً، وتعملُ بما يكفلُ تطوُّرَها وإنجازَ رسالتِها. وقسمُ اللغة العربيّة وآدابِها يتمتّعُ بهذا كلِّه، في جامعةٍ تنظرُ إلى اللغةِ العربيَّةِ من جانبينِ إثنينِ أحدُهما يتمِّمُ الآخر: جانبٍ رساليٍّ وقوميٍّ وإنسانيّ، وجانبٍ وظيفيٍّ وأكاديميٍّ وتربويّ. 
   بمثلِ هذه الرُّؤيةِ ينفتحُ قسمُ اللغة العربيّة وآدابِها في "البترا" على المعارفِ والمنهجيّاتِ، والأصالةِ والمُعاصَرةِ، والذّاتِ والآخَر، ويمتدُّ بأطروحاتِه ومناهجِه، وخططِه الدّراسيّة، وموادِّه وطرائقِ تدريسِها، وأساليبِ التّقويمِ والتّقييمِ، باحثًا عن أفضلِ المُتَاحِ، وراغبًا في تحقيقِ تميُّزٍ نوعيٍّ لتخصُّصٍ من أعرقِ التّخصُّصاتِ في الجامعاتِ العربيّةِ والمحلّيّة. 
   يضمُّ القسمُ نُخبةً متميّزةً من أعضاء هيئةِ التّدريسِ، تجمعُ تخصُّصاتُهم الدّقيقةُ بينَ القديمِ والحديثِ: لُغةً ونحوًا، وأدبًا ونقدًا، ويدلُّ إنتاجُهم العلميُّ -بينَ كُتبٍ ودراساتٍ وبُحوثٍ-دلالةً بيِّنةً على جهودٍ حثيثةٍ، ومثابرةٍ عميقةٍ في البحثِ والتّقصِّي، والإنفتاحِ الفكريِّ والمنهجيّ. كما تشيرُ أعمالُهم العلميَّةُ المشتَرَكةُ إلى روحٍ عميقةٍ من الإنسجامِ، والعملِ بروحِ الفريقِ المؤتلف. 
  نقدّمُ في القسمِ برنامجَينِ اثنين: أحدُهما لنيلِ درجةِ البكالوريوس، والآخرُ لنيلِ درجةِ الماجستير في اللغةِ العربيّة وآدابها. والقبولُ فيهما مُتاح وفق قوانينِ التّعليم العالي، وأسس القبول في الجامعة. ونحنُ مصرُّونَ على تقديمِ الخدمةِ المُثْلَى للعربيَّةِ ودارسيهَا في البرنامجَينِ. 
  نسعَى إلى تطويرِ الخططِ الدّراسيّة، وتحديثِها بإضافةِ موادَّ دراسيّةٍ تُعينُ على اكتسابِ مهاراتٍ عمليّةٍ تُفيدُ الخرّيجينَ في الحياةِ العمليَّة، مثل: "التّدقيق والتّحرير"، و"الكتابة الإبداعيّة"، و"أساليب التّدريس"، فضلاً عن التّركيزِ على المهاراتِ اللغويّة الأساسيّة: القراءة والكتابة، والإستماع والمحادثة، وتوظيفِ طرائقِ تدريسٍ نوعيَّةٍ، مثل: الطّالب المعلِّم، والعمل في فِرَق، وتقديم العروض الشّفويّة، وحلقات النِّقاش والمُناظَرات، وكتابةِ البُحوثِ.
  وقد نَما القسمُ في السّنواتِ الأخيرة نُموًّا ملحوظًا، وذلكَ بتوفيرِ أجواءٍ أكاديميّةٍ رصينة، وبيئةٍ تعليميّةٍ تعلُّميَّةٍ آمنةٍ وإنسانيّة. نحنُ نحترمُ عقولَ طلبَتِنا، ووجدانَهم، ونُراعي الفروقاتِ الفرديّةَ بينهم مع المحافظةِ على العدالةِ في التّقييم، ونمنحُ كلاًّ فرصَتَه ليعبِّرَ عن طاقاتِه الإبداعيّة، ونشارِكُهم في نشاطاتِ القسمِ وفعاليّاتِه العلميّة، سعيًا لتهيئتِهم للعملِ بعدَ تخرُّجِهم، وتنميةً لذواتِهم وشخصيّاتِهم. ونسلُكُ لتحقيقِ ذلكَ سُبُلَ: الأُسَرِ الأكاديميّة، والمسابقاتِ المعرفيّةِ، وإذكاءِ رُوحِ التّنافُسِ الإيجابيّ لنيلِ جوائزِ: التّلاوةِ، وإلقاء الشِّعر، والخطابة، وحفظِ النُّصوصِ الرّائقة. 
  ونحنُ مهتمّونَ حقًّا بالتّواصُلِ مع مجتمعنا، وبخدمتِه، وبرعايةِ طلبتِنا، والإستماعِ إلى اقتراحاتِهم وملاحظاتِهم، وبتقديمِ الجهودِ الكفيلةِ بتخريجِهم مزوّدينَ بالمهاراتِ اللازمةِ للعملِ والتّعلُّمِ مدى الحياة، والإنفتاحِ الفكريِّ والحِوار، وبجعلِ العربيَّةِ لُغةَ حَياةٍ وعمَل. نرحِّبُ بكم، وبإستفساراتِكم وإقتراحاتكم، عبرَ التّواصُلِ هاتفيًّا أو بالبريدِ الإلكترونيّ، وأهلاً ومرحبًا بزياراتِكم.
كلمة رئيس القسم

Department Chair
د. عاطف كنعان
من الأهمّيّة بمكانٍ أن تعملَ أقسامُ اللغةِ العربيَّةِ وآدابها ضِمنَ مؤسّسةٍ تُوليها رعايةً خاصّةً، وتعملُ بما يكفلُ تطوُّرَها وإنجازَ رسالتِها. وقسمُ اللغة العربيّة وآدابِها يتمتّعُ بهذا كلِّه،
التقويم
<أيار 2017>
السبتالاحدالاثنينالثلاثاءالاربعاءالخميسالجمعة
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031