مع نهاية عام دراسي مليء بالعطاء استوقفتني الذاكرة لحظات من العتاب لمعاتبة قلمي لعدم بوح الحقيقة في ظل ما تختزن الذاكرة من معلومات واحداث ووقائع من الماضي حملت في طياتها عواصف كلامية واجحافاً طال عدداً من جامعاتنا الخاصة.
ولست مرغما أو مادحا بل كاتبا وسفيرا اينما كنت انقل الواقع كما هو من خلال تجربتي في القطاع العام والخاص ومن خلال دراسة مقارنة قمت بها في مرحلة الماجستير شملت جامعة البترا وجامعة حكومية.
وفي الحقيقة تستحق بعض جامعاتنا الخاصة كلمة انصاف وليس ثناء كجامعة البترا لوجود مزايا عديدة تنفرد بها عن قريناتها من الجامعات الخاصة والحكومية من خلال ما لمسته من عمليات التحديث المستمر في توفير البنية التحتية والبيئة الأكاديمية الملائمة لضمان جودة التعليم من خلال تطوير اساليب التدريس واقامة المحاضرات والندوات القيمة اسبوعيا من أجل تعظيم مشاركة المعرفة بين اعضاء الهيئة التدريسية في كلية العلوم الإدارية والمالية اضافة إلى ذلك الإشراف والمتابعة الحثيثة اللامحدوده لادارة الكلية لضمان سير العملية التعليمية على أكمل وجه وهناك مزايا عديدة لاحصر لها في هذا المقال.
لا استطيع القول الا أن جامعة البترا هي قلعة حصينة بكل فخر واعتزاز وهذا ليس وليد الصدفة ولا من نسج الخيال وانما نتيجة لتراكم معرفي لسنوات عديدة من الانجاز وترجمة حقيقية للتطوير والتحسين المستمر لتحقيق رؤية ادارة الجامعة متمثلة بدولة رئيس الجامعة ونوابه بأن يكون لجامعة البترا مركز متقدم على مستوى العالم والذي افتقدته جامعاتنا العربية بشقيها العام والخاص.
كل التوفيق والنجاح لجامعاتنا الطموحة رمز فكرنا ومنارة حضارتنا.
د.عادل الهاشم